
يكاد يتم تعميم نمط من اللباس يخص مجتمع بعينه على انه هو اللباس الشرعي للذكور والإناث ..فهل هناك زي إسلامي وآخر مسيحي وآخر مسيحي وثالث بودي أم هناك زي لكل شعب بل لكل مجتمع حتى دون الدولة ...لاشك أن الإسلام عندما انتشر بأقاصي الأرض على يد المسلمين الأوائل وهم من عاصر النبي صلى الله عليه واله وصحبه وسلم وجدوا عند كل أمة زيها الشعبي ولم يحضروا معهم على ظهور الخيل والبغال والإبل والحمير والسفن زي بعينه يفرضوه على هذه الشعوب أو حتى يقرنوا دخولهم للإسلام بارتدائه بل احترموا عادات وثقافات وخيارات هذه الشعوب التي استمرت تتوارث زيها وعاداتها كما تتوارث لغاتها وأديانها وأسمائها وصفاتها ..فكيف بعد خمسة عشر قرنا يكتشف هؤلاء أن لباسهم كان غير إسلامي بل وخالف لصحيح الدين غذ على الإناث ترك ما توارثن من أزياء عن أمهاتهن وجداتهن واستبداله بالبرقع والنقاب فإن لم يكن فبالجلباب وهو اضعف الإيمان وعلى الرجال تقصير البنطلون وارتداء قميص طويل وانتعال شسع ولو كان يعيش بالاسكيمو وذلك بعدا عن الخيلاء علاوة على أن الرداء الطويل قابل للتلوث بما هو على الأرض الأمر الذي يقتضي تطهيره لعدم جواز الصلاة به ولكن..كيف يطلب من المرأة إطالة الثوب فهل ماينجس ثوب الرجل لا ينجس ثوب الأنثى أم أن المرأة لا يهم طهارتها من نجاستها لأنها ناقصة عقل ودين وهي حذاء الرجل ومأمورة بالسجود له لو كان مسموحا بالسجود لغير الله وهي الضلع الأعوج .. فهل من يقول بهذا يتبع صحيح الدين أم أن الدين الذي اعتنقته الخنساء وخولة بنت الازور وأسماء بنت أبي بكر , أم هو الدعوة للتسري بالإماء والجواري وزواج القاصر وإخفاء المرأة في ثوب اسود لأنها عورة صوتا وصورة وفكرا وعقلا وطالما حرم الإسلام وأدها فلامناص من وأدها بالبيت محرومة من العلم والعمل وإذا كان لابد من خروجها للضرورة التي تبيح المحظورة فلا مفر من وأدها في رداء اسود ولو كانت تعيش ببلد الأنوار باريس أو بخط الاستواء حيث الحرارة تصل حد الغليان( وتخيلوا إن كانت من ذوات الأوزان واللون الأسود يمتص الألوان ويجمع الحرارة..حثما ستنصهر) , وبين حين وآخر وتكريسا لهذا السياق فلا بأس من إتحافنا ببعض الفتاوى حتى وإن كانت لا تتماشى مع الفطرة والعقل والمنطق علاوة على صحيح الدين..الم تسمعوا برضاعة الكبير...هذا نموذج.
4:59 م |
بتاريخ
مقالات
|
تابع القراءة »

بحكم طبيعة عملي التقيت داخل الوطن العربي وخارجه ببعض الأعاجم الذين تعلموا اللغة العربية , وعندما أتحدث مع احدهم أجد نفسي من حيث لاادري استخدم مفردات أو مسميات عامية محلية يستعصى فهمها على المخاطب الذي يتحدث بطلاقة يحسده عليها سيبويه الأمر الذي يشعرني بالخجل لأن العجمي يتحدث لغتي أفضل مني وقد طرحت هذا الإحساس ونقلت صورة الحدث لأصدقائي فانقسموا كعادة العرب إلى اتجاهات شتى فمنهم من رأى ضرورة نشر اللغة العربية عبر وسائل الإعلام والابتعاد عن اللهجات المحلية المحكية في الأفلام والمسلسلات وذلك على غرار الأفلام والمسلسلات المد بلجة وهناك من استخف بالفكرة مؤيدا الإبقاء على اللهجات المحكية مدللا على ذلك بأنه من غير الممكن أن تخاطب طفلا بالفصحى كأن تقول له صه أو افرنقع من هنا أو تحرك بتؤدة أو أن تطلب من البقال علبة ثقاب وقارورة لبن ...بينما يرى نفر آخر أنه بالإمكان تبسيط اللغة وتطويعها بما يتلاءم مع احتياجات العصر وأن نضيف غليها ونحذف منها لأنها لغة حية ومرنة وغنية وقابلة لمواكبة الزمن, وقد نجحت بعض الدول العربية مثل سوريا في تعريب أدق وأصعب المصطلحات والعلوم كالطب والهندسة ..ولكن هل اتفقت مجامع اللغة العربية في ترجمة المصطلحات والمخترعات أم لم تصب , فطائرة الهليوكوبتر مثلا لايمكن ترجمة اسمها حرفيا بالطائر حلزوني الجناح , لذا تسمى بالعراق "سمتيه" وفي مصر"مروحية"وفي المغرب العربي"طوافة أو حوامة", وأما التلفزيون ففي سوريا ترجم على أنه"رائي"من رأى وليس رأي وقد احترت في كتابتها وفي ليبيا إذاعة مرئية(طبعا ليست مرئية فقط بل حتى مسموعة)فالترجمة غير موفقة , وفي تونس والمغرب "تلفزة"ودول أخرى"تلفاز" , وهناك الهاتف المحمول والجوال أو النقال أو الخلوي أوالسليليور أو الموبايل أو البورتابل , وهناك الكمبيوتر والحاسوب والحاسب والراقن والعقل الآلي , وهناك السيارة والمركبة والعجلة , وأما الفطائر والشطائر ففضيحة تعريبها ليست بخافية على أحد والأدهى والأنكى في تعدد اللهجات وتحولها إلى لغات أن بعض أسماء الأعلام كالأشخاص والأماكن ذات دلالات خادشة للحياء في دول عربية أخرى لدرجة أن احد الوزراء في دولة عربية زار دولة أخرى فلم تذكر وسيلة إعلامية واحدة اسمه مكتفية بالإشارة إلى صفته فقط لأن اسمه لايمكن لفظه بهذه الدولة لأن ذلك يخدش الحياء العام رغم أنه اسمه عربي فصيح بل أن هناك من الأسماء مايصعب نطقها أو قراءتها خاصة تلك التي تحتوي على حرف ج معطشة أي ج بالنطق المصري إذ هناك من يكتبها غ ومن يكتبها ج ومن يكتبها ك ومن يكتبها ك وعليها ثلاث نقط أو ج وتحتها ثلاث نقط .
وبحكم مقتضيات حمى المونديال هذه الأيام فلو تصورنا نقل عربي موحد للمباريات بتعليق مصاحب من مختلف الدول العربية فإن تعليق المذيع المغربي مثلا لن يفهمه الخليجي أو السوري أو المصري فمثلا حالة التسلل تسمى في المغرب "شرود" والتسديد "قذف"ومنطقة الجزاء"معترك" والهدف "إصابة".
فماهو السبيل لتوحيد الأمة حول لغة عربية واحدة ؟هل بتوحيد المصطلحات والمناهج والترجمة الدقيقة ؟ أم باعتماد لهجة محلية جامعة كما كانت اللهجة المصرية في يوم ما مفهومة لدى كل العرب أم يبقى الحال على ماهو عليه لتتحول اللغة العربية إلى لغة عبادة كما هي عند المسلمين من غير العرب يقرءون بها القرآن ولا يفهمون معانيها , وإذا اعتمدنا لهجة ما بدل الفصحى فكيف نحل معضلة الكلمات التي تعني غير مدلولها المحلي ؟ فمثلا جميلة باللكنة المصرية تعني طنجرة أو حلة باللهجة المغربية ..وتخيلوا معي لو عاشق غازل أنثى وقال لها أنتي جميلة..فكيف سيكون ردها ..هل هناك أنثى مهما كانت بشاعتها تقبل بأن توصف بأنها طنجرة؟
4:27 م |
بتاريخ
مقالات
|
تابع القراءة »

وداد البراني/ من جديد يثبت الضحك فائدته فقد اشار بحث جديد الى ان الضحك له قدره على تقوية جهاز المناعة في جسم المرضى, وأن حزمة من الأمراض تعتبر العدو الأول لجهاز المناعة في جسم الإنسان, وأن الضحك هو الوسيلة لمقاومة هذه الأمراض, مبيناً أهمية دور الغذاء المتوازن في زيادة فاعلية جهاز المناعة وأشار بحث في جامعة الملك فيصل إلى أن الحالة النفسية تؤثر تأثيراً غير مباشر على فعالية خلايا الجهاز العصبي اللامركزي الذي له دور في تنظيم الغدد الصماء, والأخيرة لها تأثير على أنشطة الخلايا في الجسم, وبالتالي لتبقى المناعة الطبيعية في جسم الإنسان متوازنة يحتاج أن يكون في حالة نفسية متوازنة, ويساعده في ذلك عامل السرور والفرح, والاعتدال النفسي, والابتعاد عن الضغوط النفسية. وأكد أن الدراسات الأخيرة أثبتت أن الضحك له تأثير كبير جداً على جهاز المناعة, فكثير من المستشفيات الآن في الدول المتقدمة أدخل فيها العلاج بالضحك, موضحاً أنهم يدخلون المرضى الذين يعانون من هبوط مناعي للسرطان لجلسات يستضيفون فيها مهرجين يقومون بعملية إثارة الضحك عند المرضى, وبعد الجلسات يلاحظ تصاعد في قوة جهاز المناعة للمرضى.
2:26 م |
بتاريخ
لك سيدتي
|
تابع القراءة »

أظهرت دراسة جديدة نشرتها مجلة صحة الأطفال مؤخرا أن بالإمكان زيادة نسبة ذكاء الأطفال، وحيويتهم بتناول خمسة أنواع من الأطعمة تضاف إلى وجباتهم الغذائية. وقد أوضح الباحثون في مجال التغذية أن أغذية الأطفال يجب أن تضم خمسة أنواع رئيسية من الأطعمة التي تجعلهم أكثر ذكاء, وهي زبده الفستق التي تحتوي على الدهون المسئولة عن زيادة النمو الذهني والمهارات الإدراكية, والحليب كامل الدسم الغني بالأحماض الدهنية, والكولسترول الذي يحتاجه الأطفال وخاصة ممن لم يتجاوزوا السنتين.
ويرى هؤلاء الباحثون أن الكولسترول ضروري للأطفال في هذه المرحلة لدوره في بناء وتنشيط الخلايا العصبية والدماغية, كما أنه يساعد في عزل خلايا الدماغ, وبالتالي يقلل من وجود الدارات القصيرة في وظائف الاتصال.
وأكدت الدكتورة "اليزابيث وارد" مؤلفة كتاب تغذية الأطفال على أهمية البيض في تغذية الأطفال لغناه بالكولسترول والبروتينات، والعناصر الغذائية الضرورية للنمو مثل مادة الكولين الشبيهة بفيتامين "ب", والتي أثبتت الدراسات الحيوانية قدرتها على تحسين التعلم والذاكرة.
كما أكدت أيضا على أهمية السمك ضمن الأطعمة الخمسة المنشطة للذكاء وخاصة أسماك التونة، الغنية بالأحماض الدهنية متعددة الإشباع من نوع أوميجا-3 التي توجد في خلايا الدماغ بصورة طبيعية, وهي ضرورية لسلامة العقل والجسم.
وأخيرا توصي الباحثة بإضافة اللحوم الحمراء، إلى أغذية الأطفال لما تحتويه من كميات ضخمة من الحديد والبروتينات والألياف والفيتامينات وفيتامين "ب 12" على وجه الخصوص.
7:44 ص |
بتاريخ
لك سيدتي
|
تابع القراءة »
دعوة لكل الكتاب العرب من شعراء وباحثين وأطباء وصيادلة ومستشارين وسياسيين وذوي المواهب المميزة ببعث كل مشاركاتكم الى البريد الالكتروني المرفق مع المدونة لتصل كل افكاركم وأرائكم وتعليقاتكم ومناداتكم الى كل اذن صاغية وأنا معكم
وكل مشاركة في هذه المدونة تمثل شخص صاحبها ونحن نحترم كل الاراء سلبية كانت أم ايجابية
ليكن لكم يد بيضاء تمتد وتحفظ ماتكتبون ولتكن لنا قلوبا بيضاء تكتب بنقاء كامل كل ماتعتريه انفسكم فاني اعتبر اي مواطن صحفي وليس من الضروري أن يكون قد حصل على شهادة وماجستير ليحق له بالكتابة هنا فهذا لكم
ملاحظة هامة " لكل من أحب المجلة ويتابعها أتمنى أن يسجل بين المتابعين في المجلة فاني أفخر بكم احبتي و كل التعليقات التي تضعونها تظهر بعد يوم من وضعها من قبلكم لكم مني أعظم تحية
الاعلامية صبا العلي
12:46 م |
بتاريخ
|
تابع القراءة »

كان أبو لهب نائما في غياهب القرون، يترقّّب يوم النّشُور كي يدفع ضريبة جاهليته ويصلى نارا ذات لهب، وإذا بالجاهلية ذاتها مستيقظة فينا بظلمها وظلماتها وفسادها وقبائلها المتناحرة॥ وإذا بأبي لهب يتناسل "متناسخا" في دنيا الناس بلا خوف من النار ذات اللهب، فهو حاكم أو رجل أعمال أو مسؤول أو أو॥ حتى صارت سطوة المال وسياط الجاه وممارسة الرشاوي والاختلاسات والفوضى والعبث بحقوق البسطاء.. وكل ما فعله أبو لهب وكل ما لم يفعله ويتجاوز قدرة عبقريته الجاهلية، صارت من شعائر الحياة اليومية وعنوان الصباحات والمساءات العربية، حتى كادت هذه الشعائر أن تخرج بالقلوب المؤمنة والضمائر الحيّة إلى عوالم الكفر والمكاره والمناكر। في تلك الجاهلية البعيدة كان هناك أبو لهب واحد، وكان هناك صعاليك لا يتكرّرون، هائمين في الفلوات والشّعاب يستأنسون بالوحوش ويعلنون رفضهم وتمرّدهم دون أن تطالهم سيوف القبيلة.. وكانت هناك أعراف وتقاليد، هي "دساتير" القبائل والعشائر، لها منزلة القداسة والخروج عنها قد يشعل نيران حروب يمتد لهيبها إلى عشرات السنين دون أن تخبو أو تنطفئ.. كان هناك نوع من النظام يحكم حركة القوافل ويفصل في قضايا الانتماء والانتساب ويحفظ "الهيبة" وينتصر للشرف وو.. وأبدا، لم يكن هناك أقنعة وأكاذيب، فالأسياد أسياد والعبيد عبيد، كلّ يعرف وزنه وموقعه وحقوقه ويمارس "جاهليته" بلا تستّر ودون تغطية تحت مفاهيم وهمية.. كانت جاهلية لم تخلُ من حكمة وبطولات وفضائل، وهي جاهلية لها أعذارها في توحّشها وإهدارها لقيمة الإنسان وحتى في قذارتها، فلم يكن هناك دين سماوي ولا فكر علمي ولا تكنولوجيا.. كل ما كان هنالك يدعو إلى الكرّ والفرّ أو الحلاب والصرّ। أما جاهلية هذا الزّمن الأعرج، ففي كل يوم يُولد أبو لهب وصار الحديث يدعو إلى رصد "بني لهب".. وتكاثر الصعاليك والشطّار وقطّاع الطرق والأعناق والأرزاق.. فقط، تحت مسميات أخرى وبأشكال مختلفة.. ولكنها جاهلية تنيرها أضواء التكنولوجيا وترويها العلوم والفنون والمنظّمات والأحزاب والهيئات والمفاهيم وحرية التعبير وحقوق الإنسان وو.. وإذن لماذا ينظر العرب إلى جاهلية أبي لهب وكأنها مرحلة العار في تاريخهم؟ ولماذا لا يذكرون في معرض مفاخراتهم إلا المراحل الذهبية في تاريخهم.. رغم أن صنّاع ذلك التاريخ يختلفون عن عرب جاهلية اليوم في كل شيء.. حتى في طباع الشهامة والرجولة والنجدة وو.. ولأن الطبائع قد زالت، فمن يكون هؤلاء الذين يتسمّون عربا؟ أو من يكون أولئك الذين سموا أنفسهم عربا؟ فلا يمكن للـ"عربين" أن يكونا أبناء الخيمة والبعير. أقسم لو أن صعاليك جاهلية القرون الغابرة بُعثوا في دنيا الناس اليوم وعايشوا ذل وهوان الراهن، لتبرؤوا من انتمائهم للعرب.. أبو لهب ذاته، يكون أكثر تحضّرا ممّن يضعون أيديهم على المصاحف والدساتير ويقسمون على إجراء العدل وخدمة الأوطان، ثم يرتدّون إلى ممارسة الأفعال المخلّة بتاريخ الأمة ومستقبل أجيالها.. رجاء لا تظلموا جاهلية أبي لهب، فبنو لهب يسكنون فيكم وبينكم، ومنهم من يتلو "تبّت يدا أبي لهب وتبّ ماله وما كسب" ثم لا يتردّدون في مد أيديهم للي الأعناق ومصادرة الأرزاق.. وإفناء الحياة، وتبّت أيادي بني لهب...
مسماريات: محمد ياسين رحمة
9:30 ص |
بتاريخ
مقالات
|
تابع القراءة »

قادمة من جنّة الياسمين لأعلن المحبة على أوطان البشر وأعيد المعنى للإنسان الذي ضيّع إنسانيته.. سورية الأصل، من أرض الشام نشأت وترعرعت فيها واعيش في تجوال بينها وبين الاردن بلدي الثاني، أنتمي لعائلة عريقة السمعة في سوريا.. صغيرة العمر رغم اني قمت بنشاطات واعمال كثيرة لكني بدأتها منذ نعومة اظفاري. احب كل الناس من كافة الاجناس والالوان ولا افرق بين احد وآخر الا بعمله.
معدة ومقدمة برامج وابحث عن المحطة المناسبة في مجال نشرات الاخبار لاغير، التي تضيف لي واضيف لها
ليس هدفي الظهور امام الكاميرا لكن هدفي ان يكون عملي هادف وله قيمة و معنى ورسالة..
محطاتي الوظيفية عديدة ومتعدّدة وهي بالترتيب:
عملت مذيعة في محطة القدس الاذاعية في دمشق بما يخص مشاكل الشباب.
عملت صحفية في جريدة الانباء الكويتية بما يخص قضايا المرأة .
عملت مراسلة لمحطة فضائية لمدة 4سنوات.
عملت مقدمة ومعدة لبرنامج في محطة بترا تي في الفضائية .
عملت مقدمة ومعدة في محطة فضائية بما يخص لقاءات مع فنانين مخضرمين وشارة البرنامج كانت من كلماتي والحاني .
اكتب المقالة النقدية بكافة فروعها السياسية والاجتماعية والاقتصادية والفنية .
نشرت شعري في العديد من المجلات والصحف العربية ولي ديوان شعر بعنوان \جمربلا رماد\ قيد الطباعة .
قام التلفزيون السوري باجراء لقائين معي الاول في برنامج نادي النوادي للاعلامي نضال زغبور
والثاني برنامج تقدمة الاعلامية ناهد عرقسوسي
وقمت باحياء امسيات شعرية في انحاء سوريا والبحرين ومصر
وندوات تربوية للجيل الصاعد ومايعتريه من تغيرات وتحديات في هذا الزمن وكيفية الوقوف ضد العولمة واستخدام النت السليم في تربية سليمة
_ قمت بدراسات ميدانية في مجال تنظيم الاسرة والتوعية للاهالي
_ زرت السجون ومشافي الامراض العقلية وقمت بكتابة مقالات عما رأيته وقمت بعمل استبيان لاسباب الجريمة
_حصلت على اجمل قصيدة في اذاعة القدس وكانت بعنوان فلسطين
_ حصلت على وسام تكريم من الشاعر الكبير كمال فوزي الشرابي بمجال الكتابة النقدية
عملت صحفية في جريدة سورية رسمية لمدة 5 سنوات
* درست علم الفلك للهواية وحب الاطلاع لا للعمل به
* اكتب الاغاني بكافة اللهجات ولي اغنية مغناه من كلماتي في عمان باللهجة اللبنانية الرائعة ، بمناسبة المئوية لتأسيس امانة عمان الكبرى
11:55 م |
بتاريخ
|
تابع القراءة »