كلمة في اذن شركة أم سي الدولية لملكات الجمال - بقلم الاعلامية صبا العلي



(مع احترامي لكل اسم مذكور في هذا المقال فكلكم أحسن مني )

كعاتها شركة أم سي الدولية لملكات و ملوك الجمال تقيم حفلا ضخما في كازينو لبنان لاعلان الفائزة بلقب ملكة جمال الاعلاميات العرب لعام 2011
وغيرها من الشركات التي تقيم حفلا ضخما لملكة جمال البطيخ والكنادر والمناسف والأيفون والبابونج

لكن لنتكلم بالأهم فتابعوا معي
.................................................................

هل أصبحت الاعلامية سلعة توضع في واجهات المحال ؟
هل أصبحت الاعلامية سلعة تطبع في واجهات المجلات ؟
هل أنتقلت الاعلامية من حالة صفة الآدمية الى صفة المشتريات ؟
سوسن السيد ستستقبل أو استقبلت تلك الملكة المنتخبة من قبل بعض المعجبين والمعجبات
وأيضا ميراي عيد ومديرة تحرير مجلة نادين فدوى الرفاعي اضافة الى مدير الصفحة الفنية في جريدة البلد نيكولا عازار
.
.
عفوا منكم كنت أبحث عن مربط الفرس ويبدو اني وجدته
المربط هو سؤالي الملّح : لماذا تطلقون عليهن ملكات جمال ؟؟؟؟؟ هنا مربط الفرس كما يقال ولكن لاأدري أي فرس منهم ولا أعلم من هو الفارس فيهم في تلك الحلّبة .....
اكرر وللمرة الألف : لماذا تطلقون عليهن ملكات جمال الاعلاميات ؟
اليس جديرا أن تطلقون عليها ( مسابقة جمال الاعلاميات القديرات )
حليمة بولند احدى المتسابقات في أحد السنوات الغابرة وكانت ملكة جمال الاعلاميات , فهل حلمية بولند جميلة الى هذا الحد ؟ نعم انها جميلة ولن أختلف في هذا مع أحد
ولكن هل حليمة بولند قديرة الى هذا الحد ؟ مممممممممم لا أدري اترك الجواب لكم هنا....

الاعلامية ميري عيد ربما تستحق أن تكون ملكة جمال الاعلاميات لهذا العام لأني لم أرى شكلها بعد , ومهما كان جمالها صارخ لايهمني أبدا بل يهمني ماذا فعلت ميراي عيد في رسالتها الاعلامية من انجازات ؟وهذا مايهمكم أنتم أيضا
وربما تكون قديرة وجديرة أيضا ......... ونتابع
هل مسابقة ملكات جمال الاعلاميات كما يقولون نزيهة , أم تلعب فيها أفاعي الواسطات والوسطاء ؟
وهل مسابقة ملكات جمال الاعلاميات تشمل كل الاعلاميات ؟ أم تشمل كل المتقدمات للمسابقة ؟
لاأدري فهل أنتم تعلمون مالاأعلم ؟ ان كنتم كذلك فلنستنير بآرائكم في هذا المقال
((( ديرو بالكن منيح أنا جميلة لكن هنالك الأجمل , وأنا أغار والغيرة حالة صحية ولكني لست من الحاسدين لأنها حالة مرضية والغيرة تدفع الى النجاح أما الحسد فيدفع الى الهاوية )))
احتجاجي فقط على التسمية وليس على المسمى

بقلم الاعلامية صبا العلي

3:44 م | بتاريخ , | تابع القراءة »

هل تستطيع حل اللغز ؟ بقلم الاعلامية صبا العلي


كنت أمشي منتعلة حذاءً غالي الثمن على زجاج مكسور وبدأت قدماي تنزفان , وفجأة وجدت حذاء ً قديما فانتعلته عندها شعرت براحة تامة , وسألت نفسي : من ياترى وضع الحذاء القديم بجانب الزجاج المكسور ؟ فهل من الممكن أن تكون صدفة ؟ أم من الممكن أن من وضع الحذاء القديم كان يرتدي حذاءً جديدا ورمى بالعتيق بجانب الزجاج ؟ مارأيك أنت ؟

12:56 ص | بتاريخ | تابع القراءة »

لسنا سوى خراف نذهب مع الذاهبين ونعود مع العائدين - بقلم الاعلامية صبا العلي


لن أفائلَكم هذه المرةَ أبدًا
فليلُ العرب طويل طويل ، ولن ينتهي أبدًا أبدًا ، إنَّي لا أرى الَّا ّ يومَ القيامة قد حانَ ، وظهرت تمامًا براهينُهُ وعلاماتُهُ ، فلا حلمَ بعد الآن بأن تعود المياه إلى مجاريها ، نجحت اسرائيلُ وخسر العربُ ، وياليتها كانت حربًا بالسِّلاحِ لكانت الخسارةُ فيها رِبحًا ، ولكنَّنا أمامَ أمرٍ يُذهلُ كلَّ مُرضِعةٍ ماأرضعتْ وتشيب رؤوسُ الولدانِ الصِّغارِ (((( هرمنا ))) ونحنُ نُطالبُ بالودِّ والمحبَّةِ والإخاءِ واليدِ الواحدةِ
وقلنا : بأنَّهُ لن تنتصر أمَّةٌ شعبُها قائدُها
ولكن خسارة خسارة كلِّ شيء انتهى
اِصْرفُوا مافي جُيبِوكُم من أموالٍ ؛ لأنَّهُ لاغدًا لَنَا
اِفْعَلُوا ماكنتم تأجِّلُونَهُ للمستقبلِ فإنَّهُ لا مستقبلَ لنا
اِرْجِعُوا إلى ربِّكم فَمَا أحلى الرُّجُوعَ إليه فلا غيرَهُ يُنْقِذُنَا
إِنِّي اليومَ لا أتكلَّم يأسًا بل أتكلم يقينًا
بأنَّنا فَشَلْنَا بوصايا رُسُلِنَا تِجَاهَ أَنْفُسِنَا
تِجَاهَ جَارِنَا
تِجَاهَ لَحْمِنَا
تِجَاهَ لِسَانِنَا
تِجَاهَ فِعْلِنَا
يالنا من أغبياء أغبياء أغبياء..
نِعاجٍ و خِرَافٍ نَذهبُ مع الذَّاهبينَ
وَنَعُودُ مع العائدينَ

بقلم : الاعلامية صبا العلي

11:52 م | بتاريخ | تابع القراءة »

صمتاَ فاننا في حضرة الوطن - بقلم الاعلامية صبا العلي


قُمْ ياحبيبي , لِمَا هذا الصَّمْتُ ؟ إِنَّ صمتَكَ اليومَ يَقتُلُنِي
كنتُ بالأمسِ أسمعُكَ وتسمعُنِي ، واليومَ صُمَّّتِ الآذانُ عَنْكَ وَعَنِّي
فَلا صوتٌ ولا ( سَامعٌ )
قُمْ يَاحَبِيبِي اِرْفَعْ جَبِينَكَ إِنَّكَ الوَطَــــــــــنُ
دَعْنِي بدمعي أَغْسِلُ عن وَجْهِكَ الطِّينَ وأغْتَسِلُ
دَعْنِي أكُنْ جِسْرًا لِتَعبُرَ فَوْقَ جَسَدِي يَاوَطَنْ
قُمْ بِاللهِ عَلَيْكَ كَفَاكَ مُزَاحًا
لِمَ لا تُكلِّمنُي كَمَا في السَّابِقِ ؟
أحْبَبْتَنِي قَبْلَ أنْ أُحِبُّكَ
وَأَحبَبْتُكَ قَبْلَ أنْ تُحِبُّنِي
فَلَا تُقاوِمْ عِشْقِيَ يَاوَطَنْ
لا تُقَاوِمْ يَدِي الصَّغيرةَ بالنُّهوضِ يَاوَطَنْ
نَعَمٌ ، نَعَمٌ ، فَهِمْتُكَ الآنَ , سَأَهْدَأُ قَلَيلًا
إِنَّكَ في لحظةِ من لحظاتِ السُّجُودِ
فَلا تَنْسَنَا مِنَ الدُّعاءِ يا وَطَنْ
إِنِّي أَرَاكَ بعد السُّجُودِ َرَاكِعٌ
فَقَبِّّلْ بِعَيْنَيْكَ أَرْضَ الأنبياءِ يَاوَطَنْ
لا ياحبيبي لَسْتَ أنتَ مَنْ تُصَارِعُ
لا في الماضي ولا في المستقبلِ
و لا في المضارعِ
إِنَّكَ لاتُصارِعُ
إِنَّكَ السَّلامُ ومِنْكَ السَّلامُ يَاوَطَنْ
أعرفُ أنَّنا آلمناكَ فَكُلُّ النَّاسِ تَدُوسُكَ اليومَ فِي الشَّوَارِعِ
وَلَمْ يْنْظُرْ أَحَدٌ مِنْهُم مَنْ ذَا الَّذِي يَعتَصِرُ ألمًا تضحْتَ القدَمِ ,
اِرءكَعْ وَقَبِّْلْ بِعينَيكَ أَرْضَ الأنبياءِ يَاوَطَنْ
أرضَ ابراهيمَ وموسى
أرضَ إِسماعيلَ وعيسى
عُذْرًا منك حَبيبي قَدْ قَسَوْنَا عَلَيْكَ
نَعَم، أَسْمَعُكَ الآنَ جيِّدًا سأوصِلُ الرِّسَالَةَ إلى الشَّعْبِ يَاوَطَنْ
قوموا ياإخوةَ التُّرَابِ وأَشبكوا الأياديَ وشدّوا ؛حتَّى يَنقطعَ الدَّمُ عن الأصابعِ
لانريدُ هواءً مُلَوَّثًا مِنْ مُنْدَسٍّ وَطامِعٍ ، قوموا لأنَّنَا في ( حَضْرَةِ الوَطَنْ )

بقلم : الاعلامية صبا العلي

11:44 م | بتاريخ | تابع القراءة »

حلمي والزفير الأسود - بقلم الاعلامية صبا العلي


(( الزفير الأسود ))

رحلت الى حيث..
تدفن الكلمات
تقمصت أعاجيب الحزن المبلل ْ...
سافرت ..أبتلع الحروف المعلقة ..
في تجول المساءات ..
سافرت...
للوقت المتسلق ..
على أسطحة المدينة
لشحوب وجه الشجر من ...
قوافل النسيم الذي خبأ العواصف
استنسخت الابتسامات .

ينهضني...
خريفك الموشح بالبنفسج..
في غربة النبض الذي... مازال يشكو
القهر المسجّى كجمر ٍ..
تحت الرماد
مازال يصرخ ...
و يغفو ..
مازال ينعم بحزمة من أمسيات
مازال يتعطر...
بالموت المسمى ...حياة

****

تتكاثف التساؤلات ...
وقبل الرد تتحرر..الكلمات..
توقظ في ّ الحلم الأخضر ..
تتوسط أطراف وجودي ...
جداول غضّة..
بين تلافيف الصمت..
فوق وجع الألم المبعثر ..
وتحت أرصفة شفاهي المرتعشة ..
يسكن الزفير الأسود ..
فيزفه الموت المتسكّع...
على شرفة ..أحداقي
أهنّؤه .. أمدّ له يدي
وبأشواك أصابعي ...
أنتحل الوقت الذي ختم
مساءاتي ..
أنتحل عصفورا... ينقر شباك
نافذتي...
وأصلي عينيك النائمة
خلف أكاليل الغار ...
أصلي لأقدام الصوت المبتورة ..
فتهدأ الصلوات... في عيني الشمس
وتبعث باندهاشها ...
لتوقظ نومي
فأعلم حينها ..
زيارة الحلم لليلتي الطويلة

10:54 م | بتاريخ | تابع القراءة »

أرجوك البسني - بقلم الاعلامية صبا العلي


يجب أن تنظم حملة باسم ( أرجوك البسني )


فأنت من دوني لاتسوى شيئا
وأنا من دونك قماشا مرميـــــا
حرام عليك تركي هكذا لامعلق ولامطلق
بربك ياأيها الشاب أهذا هو المنطق

10:53 م | بتاريخ | تابع القراءة »

ثمة ألسنة حان قطافها - بقلم الاعلامية صبا العلي


يستخدمه الخياط , رغم أنه يقص قبل أن يحيك , ولكن سنتكلم عن مزايا ومهمات المقص المتعددة , وفي قلبي كلام كثير عن استخداماته أو عن امنياتي باستخدامه , ربما سأستخدمه لقص فترة زمنية مرّت في حياتي أخذت فترة طويلة دون جدوى , ربما أستخدمه لقص يد مدّت على ممتلكات ليست لها ماديا كانت أو معنوية , والأهم بهذا الموضوع هو الألسنة التي تطاولت على أشخاص محترمين لايستحقون الا الخير عندها ستحتاج لهذا المقص وبقوة , فهناك ألسنة طالت واستطالت وحان قصها , ولاتنسى حمل مبرد أو ( سنانة ) لكي تشحذ المقص جيدا لأنه سيتثلم لامحال .... هل لي بسؤال لو سمحتم ؟ ان اعطيت هذا المقص !! فماهو أول شيء تتمنى قصّه ؟؟؟؟

10:51 م | بتاريخ | تابع القراءة »

حالة الطقس البشري - بقلم الاعلامية صبا العلي


انه ليست منظر طبيعيا للتأمل ’ بل هي مجسمات لأشخاص اكتست بالجليد , اظهرت حالة الطقس اليوم انخفاظا في درجة الحرارة مصحوبا بنوع من الصقيع العاطفي أقصد العاصفي, حتي أن النوع النباتي والحيواني تأتر بتغير المناخ و أعيدت صياغة القوانين لتواكب تطورات الطبقات السفلى والتعرية التي غيرت هندسة القلوب , نحن النساء نتهم بالنق والنق من النقيق والنقيق لغة الضفادع , ولكن وهذه تحتها خط أحمر , ماسبب هذا الصقيع العاطفي الذي يكاد لايخلو بيت منه , أعرف أن الضغوط والضغوط والقصص هذه التي تكون مبررا لدى الطرفين فالمرأة تبرر انشغالها بأعباء المنزل ’ والرجل بأعباء العمل المتراكم ليستطيع تأمين لقمة العيش , لكن ولكن ولكن لما الركوض للزواج ؟ فان قلنا للعانس : خير مافعلتي , هجمت علينا كالتتار قائلة : أتاني عرسان على عدد شعر رأسي لكني رفضت لأني أبحث عن المناسب , واذا كررنا السؤال على الرجل قال : شر لابد منه . وان قلنا للمتزوجين والمتزوجات بعد مرور 7 سنوات مثلا على المسمى قفص الاعدام , عفوا القفص الذهبي !! قالوا : ساعة عزوبية تسوى ألف سنة ونحن متزوجين . اذا ماهي المعضلة التي تمر وتعصف بنا وهل فعلا مقولتي بأن الزواج مقبرة الأبداع هي فعلا حقيقية , لنكن واقعين في تفسير هذا البرود حتى في القبلة ومسكة اليد والشوق بعد الغياب المتلحف بالمجاملة , يعني هل هناك أبشع من هذا الشعور لدى الطرفين , ونرى المرأة تسأل زوجها ألف مرة : تحبني ؟ قل هل تحبني ؟ وهي تعرف أنه سيقول نعم حتى ولو كان في حضن امرأة اخرى وهو يهاتفها على الموبايل ’ يعني أنا لاأعمم ولكني أعمعم على البعض الكثير وهم ليسوا بقلة أبدا والحديث يطول ولكن لا أريد أن تصابوا بالملل . فقط أرجوكم لاتقولوا المسؤولية على المرأة ويجب أن توقد له الشموع وتلبس أحلى مالديها حين عودته , لأنه بات لايراها الا شوال أو كيس طحين فارغ . انه ليس هجوما على الرجال بل هو تساؤل أطرحه على الرجال والنساء خاصة ولن اعيد قراءة ماكتبته الآن لأنقح أخطائي المطبعية

10:49 م | بتاريخ | تابع القراءة »

لا لمن يقول غير هذا - بقلم الاعلامية صبا العلي


هذه الصورة التي رسمت لسيدنا آدم وأمنا حواء , تذكروها جيدا ’ احفروها في صوان أدمغتكم , وأصرخوا واستخدموا في صرخاتكم كل حبالكم الصوتية , لاتوفروا حبلا , لأنها أهم من كل الصرخات : لا للطائفية لا للطائفية لا للطائفية
لأنها سبب كل خراب قوموا بثورة ضد الطائفية قبل أي ثورة في الدنيا , ولاتجعلوا الغباء دستورنا وتنسون القرآن وهو دستورنا الأول , كفانا تخلف
تذكروا كما تتذكرون اسمكم , بأن ولوج سوس الطائفية ونخره في أدمغة البعض الكثيرين هو سبب كل بلاء , لاتجملوا وجوهكم ولا تعسّلوا ألسنتكم ولا حتى أيديكم ولا تستحموا من الخارج ’ بل دعونا نستحم من الداخل ونقتلع مازرعناه من بذار الفتن والطائفية الشيطانية التي جعلت من حرثنا زرعا لاتأكله البهائم , ( عذرا ) لكن جنوني من تلك الآفة يجعلني أخرج عن وعيي تماما .
لا أريد لوطني أن يصاب بأدنى مكروه…
من يريد أن يحدث مكروه لها الوطن، لا ينتمي لهذا الوطن…
و من يتسم بالطائفية في هذا الوطن… ليس من أهل هذا الوطن…
دمتم دما واحدا , قلبا واحدا , عين ومقلة واحدة , تنظر فقط وتناظر فقط ولا تتظر على أخيه فكلنا أبنا آدم وحواء

10:47 م | بتاريخ | تابع القراءة »

الطبيعة تشبهنا - بقلم الاعلامية صبا العلي


هكذا هي البشر منهم من يأتيك كالحجارة قاسية ’ ومنهم كالعشب ناعم يبسط لك جناحيه لتستلقي فوق رطوبته وتتوه أفكارك في قبة السماء متأملا رحم ازرقاقها , ومنهم زهور ملونة , كل زهرة لها رونقها ونكهة تجعل من حياتك جنة من جنان الأرض حتى لو كانوا زهرتين .

10:45 م | بتاريخ | تابع القراءة »

قنوات الصرف الصحي - بقلم الاعلامية صبا العلي


الصحيفة مهما تعددت صفحاتها وتلونت ....... فهي لاتترك عند كل الناس أثر
الاذاعة مهما تعددت محطاتها ومنوعاتها ....... فهي لاتترك عند كل الناس أثر
ولكن الفضائيات مهما قلّت أعدادها ومحطاتها ......... فهي تترك عند كل الناس أثر

فمنهم من يتابعها لأمر في نفس يعقوب ومنهم من يشفرها ويلغيها وهذا بحد ذاته أثر
ومهما ابتعد عنها ستنط له بين الفينة والفنية حتى يكون قد حفظ اسمها غيبا ...

لذلك أنا لست مقنعة بالقنوات الخاصة الغالبية العظمى منها ,, وأشبهها بالمطرب عفوا بالمضرَب الذي يمتلك بعض المال ليصنع لنفسه اسطوانة ( c.d ) ويقول اني مطرب ويخرّب عقول شبابنا بصوته الزّنان , وهكذا حال القنوات الفضائية نرى شخصا معه مبلغ لابأس به فيحجز على القمر الصناعي معتقدا أنه يحجز طاولة في نادي ليلي ويطلب صحفيين ومذيعين ومذيعات معتقدا أنه يطلب نادلين ونادلات .... وتبدأ الحرب الاعلامية على أطفالنا وأسماعنا بحيث يلقي الأخ المدير العام لهذه القناة كل جام غضبه من أمر ما خاص به , وتحيزه لطائفته الدينية , ويفرض على مذيعاته لباسا يحبه هو .

فيخرج لنا فجأة بقناة تشبه قنوات الصرف الصحي ..

10:39 م | بتاريخ | تابع القراءة »

هذي دمشقي ودمشقكم - بقلم الاعلامية صبا العلي


أَلْقَتِ الْعَاجَ عَلَى الْمَهْدِ الأَسْوَدِ
وَمِنْ فَمِهَا تَفَكَّكَتْ قُيُودُ الْبُخُورِ
تَحْمِلُ شَرَائِطَ النَّسِيمِ
تَارَةً تَدْنُو وَتَارَةً تَغُورُ
ماالَّلَيلُ إلَّا اِنْتِحَارًا صَافَي مُقْلَتَيْهَا
يَتَسَاءَلُ كَيْفَ النُّجُومُ تَهْطُلُ فَوْقَ الْقَمَرْ
إِنْ رَاحَتْ تُنَسِّقُ بِالْكَفِّ شَعْرَهَا
أنّ الْمَسَاءُ مِنِ اِخْتِرَاقِ الأصَابِعِ
وَفَرَّتْ مِنْهُ أَسْرَابُ الزُّهُورِ
.................................................................. هذي دمشقي من قلب نبض القلم

10:36 م | بتاريخ | تابع القراءة »

أهل الكهف - بقلم الاعلامية صبا العلي


وَتَرَى الشَّمْسَ إِذَا طَلَعَت تَّزَاوَرُ عَن كَهْفِهِمْ ذَاتَ الْيَمِينِ وَإِذَا غَرَبَت تَّقْرِضُهُمْ ذَاتَ الشِّمَالِ وَهُمْ فِي فَجْوَةٍ مِّنْهُ ذَلِكَ مِنْ آيَاتِ اللَّهِ
صدق الله العظيم

(( هنا وفي هذا المكان اتاح لي الله أن أزور الكهف وأخذت القرآن معي لأقرأ سورة الكهف وأنا بداخله ولم استطع وصف شعوري الجلل في هذا المكان الطاهر شعرت اني أشم فيه رائحة القديسين ورائحة المعجزة التي شغلت العالم كله ))


1- أن الشَّمْسَ إِذَا طَلَعَت تَّزَاوَرُ عَن كَهْفِهِمْ ذَاتَ الْيَمِينِ وَإِذَا غَرَبَت تَّقْرِضُهُمْ ذَاتَ الشِّمَالِ وَهُمْ فِي فَجْوَةٍ مِّنْهُ

2- قَالَ الَّذِينَ غَلَبُوا عَلَى أَمْرِهِمْ لَنَتَّخِذَنَّ عَلَيْهِم مَّسْجِدًا

3- سَيَقُولُونَ ثَلَاثَةٌ رَّابِعُهُمْ كَلْبُهُمْ وَيَقُولُونَ خَمْسَةٌ سَادِسُهُمْ كَلْبُهُمْ رَجْمًا بِالْغَيْبِ وَيَقُولُونَ سَبْعَةٌ وَثَامِنُهُمْ كَلْبُهُمْ قُل رَّبِّي أَعْلَمُ بِعِدَّتِهِم
وقد وفر لهم الباري الظروف التالية

1- تعطيل حاسة السمع: حيث إن الصوت الخارجي يوقظ النائم
وذلك في قوله تعالى:

{فضربنا على آذانهم في الكهف سنين عددا}الكهف/11

2- تعطيل الجهاز المنشط الشبكي..

3- المحافظة على أجسامهم سليمة طبياً وصحياً وحمياتها داخلياً..

وقد استدل علماء الآثار والتاريخ بعدة أدلة ترجح بقوة أن يكون هذا الكهف هو الذي جاء ذكره في القرآن الكريم
وهذه الأدلة هي:أ- الدليل التاريخي:
من الأدلة التاريخية التي يذكرها رجال الآثار أن العديد من الصحابة و قادة الجيوش الإسلامية قد ذكروا أن موقع الكهف الذي يوجد به أصحاب الكهف موجود بجبل الرقيم بالأردن حيث زاروا هذا الموقع وعرفوه، و منهم الصحابي عبادة بن الصامت الذي مر على الكهف في زمن عمر بن الخطاب وأيضا معاوية بن أبى سفيان، وكذلك حبيب بن مسلمة وابن عباس قد دخلوا هذا الكهف ورأوا عظام أصحاب الكهف

ب-الدليل الأثري:
تم العثور على بناء أثرى بنى فوق الكهف وهو الذي أشير إليه في
قوله تعالى: "فَقَالُوا ابْنُوا عَلَيْهِم بُنْيَانًا رَّبُّهُمْ أَعْلَمُ بِهِمْ قَالَ الَّذِينَ غَلَبُوا عَلَى أَمْرِهِمْ لَنَتَّخِذَنَّ عَلَيْهِم مَّسْجِدًا

فقد أثبتت الحفريات عن وجود بنيان فوق هذا الكهف كان معبدا (كنيسة) ثم تحول إلى مسجد في العصر الإسلامي، ويوجد بقايا سبعة أعمدة مصنوعة من الأحجار غير مكتملة الارتفاع ومخروطة على شكل دائري، كما يوجد بقايا محراب نصف دائري يقع فوق باب الكهف تماما، وبين الأعمدة الباقية بالمسجد بئر مملوءة بالماء وهى البئر التي كان يتم استخدامها في الوضوء

يقع الكهف في قرية الرجيب على بعد 4 كم شرق مبنى التلفزيون الأردني و 1.5 كم شرق أبو علندا .الإسم القديم للموقع هو الرقيم . ويعتقد أنه الكهف الذي ذكر في القرآن الكريم في سورة الكهف والذي حوى من سبعة إلى ثمانية أشخاص. ويرجح أن الحادثة المذكورة في القرآن الكريم قد حدثت أثناء حكم الإمبراطور ثيودسيوس الثاني 408-450 م. أي في العصر البيزنطي بعدما انتشرت المسيحية في المنطقة وأصبحت الدين الرسمي للدولة الرومانية.

10:34 م | بتاريخ | تابع القراءة »

يقضي أوقات استجمامه على حسابنا - بقلم الاعلامية صبا العلي


استغرب جدا من صاحب موقع الفيس كيف يلاعبنا وكأننا قطع شطرنج بين يديه , علما أنه يقضي معظم أوقاته الجميلة على حسابنا الخاص ويملأ البنوك أرصدة نحن السبب فيها فلما لايتركنا على حريتنا ان اردنا تعديلاته أم لم نرد , نحن نسأل والكل يجيب وصاحب موقع الفيس يجيب ويقرر وينفذ بدون أن يسأل ...

........ أصدقائي وأصدقاء الفيس بوك الكرام اليوم سنجلس جلسة فيسبوكية حقيقية
لنفهم من بعضنا البعض مالذي يمر في هذا الفيس المتذبذب من زيادات جديدة وتقنيات ولاأدري ان يصح القول بانها اضافات مفيدة أم لا ولكن كل شيء يبدو غريب فهل لنا أن نعرف تقنيات أضافها الفيس وفهمتها أنت ؟؟ ولنتناقش مع بعضنا لكي يفهم الجميع القصة بالضبط بالنسبة للكل

فاني أرى أشياءا جديدة تمتطي ظهر حصان الفيس هذا وأثقلت حملها ... هل فهمت شيئا تود اخبارنا عنه جزاك الله خيرا .

10:26 م | بتاريخ | تابع القراءة »

ماأشطر العرب بنبش القبور - بقلم الاعلامية صبا العلي


كفوا عن هواياتكم أيتها الصحف الصفراء والحمراء والزرقاء في نبش القبور العتيقة
اتركوا الأموات بين يدي من أحياها وأماتها
هو الحق لا اله الا هو رب هذا الكون العظيم
اتركوهم تحت التراب راقدين
ماتت سعاد حسني
ولازالت الناس والصحف تتلقف أخبارها من
تحت التراب
صفوت الشريف واعترافاته المشينة
بشأن مقتلها وأسرار أفلام خليعة
لها وما شابه
شيء مضحك حقا
في الدول الغربية عندما تأتي ذكرى وفاة الفيس بريسلي يكرم أشد تكريم ومايكل جاكسون
وغيره , ولكننا نحن العرب ................ خبراء في نبش القبور
اتركوا الخلق للخالق فهو رب كريم .

1:55 ص | بتاريخ | تابع القراءة »

اكتشفت أن قلبي في الجهة اليمنى


لست أنتمي الى هذا العالم , لا عشقي عشقهم ولا كرهي كرههم , لا هواياتي هواياتهم , ولا اهتماماتي اهتماماتهم ، اكتشفت اني لست منهم .
كنت حين تتسارع دقات قلبي أضع يدي على الجهة اليسرى فلا أشعر إلا بنبضات عضلة القلب العادية الهادئة ، كنت أمر سارقة أقدامي مضيا الى عملي , فتستوقفني عبارات فلان لفلان (( هذه السيارة سأغيرها لأنها ليست على الموضة (( فيخرج من أنفي بعض نفس قد حُبس أثناء استماعي والتوت شفتاي مطبقتان الى الجهة اليسرى ، أتابع مسيري عائدة الى بيتي فتدق على باب داري جارتي , تسألني بسذاجة مطلقة : هل أجد عندك خيط أصفر لأحبك ذلك الشق الصغير في كنزتي ؟ .
أحاول أن أرى الشق الصغير ولكني لا أرى سوى فتحة صغيرة لا تدخل منها الابرة ، فأعود لأسأل نفسي لماذا تسخرين ؟ فتجيبني نفسي : تريد جارتي خيطا أصفرَ لكنزتها الصفراء والخيط عندي والكنزة عندها ولكن الشق ليس موجودا في كنزتها لافي الجهة اليمنى ولافي الجهة اليسرى .
كنت أعتقد نفسي أني محدودة الفكر ، وأنني لا أرى أمامي رغم أني حادة النظر . فتركت نفسي تختبر نفسي ولكني تأخرت كثيرا حين اكتشفت اني أرى الناس بعين صقر ، أما لنفسي ففاقدة للنظر .
أنت تكبرني سنا والشيب غزا رأسك وأنا شعري لازال حالك السواد فأتركك تتكلم وتخطئ مرات عدة ولا أغفر لك لأني في الأصل لم أره خطأ بل أسميه ذلة لسان ، ولكن لساني حين يذل ذلة أراك ترميني بألف علة وعلة , فانتبهت حينها بأن ذلات لسانك لم تكن حينها ذلة , وانت يا امرأة تحبينني وتعشقين كلماتي وتنتظرين بلهفة ما ستسطر أناملي لتقرئيه ، وتنتظرين متى آتي لكي تفرغي همومك في وجهي , وتنتظرين متى آتي لتأخذي مشورتي , وتغرقين البيت فوق رأسي كلمات جميلة , فلماذا تختفين اذا بلمحة عين ولا تختفين بانتظار ؟ هنيهة هنيهة اختفي , لحظة لحظة اختفي , وقولي يا امرأة ، لكني أكتشف بعد حين وحين أن ظنا قد أتاها من رجل آخر أو امرأة اخرى ، ففرت هاربة من صداقتي قبل أن تسألني ... هل قلت ليدي اليسرى ما عرفته عنها يدي اليمنى ؟.
شكوك وظنون وظلم وفجور وعصيان ونفور واعتقاد وافتاء وانجراف وانحلال وحزن وسرور واهتمام بسفاسف الأمور ، دقيقون جدا حين تنبشون البراز اليابس ولكنكم لستم بنفس الدقة حين تردمون ، عباقرة في لفت النظر لما تقولون ولكنكم أصغر من أن تفعلوا حرفا واحدا مما تبدعون ، تضحكون إن مر منغولي أو رأيتم شاب مشوه الوجه يترأس مؤسسة كبيرة ولا تنظرون إلى قلوبكم التي تتطاير منها ما فاض من دخان الفحم الأسود من لكم عنده مصلحة !! أصبح الهكم الأعلى ، وذلك الاله ان لم يخلق لكم المطلوب !! صار في المنزلة السفلى ، ومن أحببتموها وهمتم بها شغفا !! أصبحت ملاككم المنزل ، وحين لا يقوى الملاك على انتظاركم سنينا !! فضحتم سره وهتكم عرضه وأصبح شيطانا بل أسفل .
وفي نهاية مطافي اكتشفت ان الناس لم تكتشف بعد بأن الله كبير وهم متكبرون وبأن الله متسامح وهم لايغفرون وبأن الله سميع وهم لايسمعون وبأن الله خبير وهم لايفقهون وبأن الله باق وهم ميتون والاكتشاف الأكبر كان الصاعقة الحقيقية ’ التي صعقت نفسي ولازلت أعيش صعقتها !! بأنهم يتصرفون على أنهم مخلدون

بقلم الاعلامية : صبا العلي

1:36 م | بتاريخ | تابع القراءة »

لم يعد القلم يمسك بأصابع اليد بل مكانه أصابع القدم


نحن بشر لانحب بعضنا البعض أبدا
لن أكتب سجعا ولن أكتب شعرا ولن أعبر عن هذا الغضب الاّ بالغضب
لن أبحث في هذا عن قافية , فلو بحثت عن قافية فاني بهذا ألفت البصر
و أنا لا أريد لفت البصر ’ بل أريد هز البصيرة
نعم البصيرة , تلك التي ماتت وشبعت موت
نبحث الحرية ؟؟؟ ونحن قيودنا في قلوبنا
لم يعد القلم يمسك بين الأصابع
بل أصبح مكانه أصابع القدم
كتبنا وقلنا وحررنا مئات المواضيع , لندعوا فيها للمحبة
وهل نقصد فيها أن تعشق بنت الجيران ؟؟


هل نقصد فيها أن تهيم على وجهك تحلم بقبلة من احدى الهائمات ؟
لا يا...... لاأدري ماذا أناديك ( صديق ) ( أخ ) ( بني آدم ) حتى عن تسميتك عجز اللسان .
كفاك تحرّيا ان كنت مسيحية أم مسلمة أم بطيخة , أريدك أن تبحث في داخلك أولا هل تملك انسان ؟ امسك بيدك ملعقة مرة واحدة فقط وحرك انسانيتك واشتم تلك الرائحة الزكية التي ستصدر منك ..
تحدث على انك انسان , انسان ياهذا أرجوك افهم ماتعنيه كلمة انسان .
في الأمس أرى تضرعا من عوائل عراقية تبحث عن لقمة العيش وامرأة تبكي على الملأ أن انقذونا يابشر , العراق بلد الخير تصدر ملايين البراميل من البترول ولاتصدر قوتا لعائلة وطأت أرضا تحتها بئرا من البترول ... من المسؤول الأول والأخير .. مللت الاجابات التي تدين دائما الحكّام .. أنا لا أدافع عن أحد ولكن هل هذا يعني اننا ملائكة تمشي على الأرض وليس لنا يد مهترئة في ذلنا هذا , أكلتنا الطائفية مابالكم ماذا حصل لكم ,
النيل راوي مصر لسابع أرض وها هي تنادي النجدة ... ماذا حصل ؟ ماذا يجري بالضبط هناك ؟
يقولون كثر الضغط يولد الانفجار , فهل سيدنا أيوب عليه السلام انفجر بعد صبره ؟


سيدنا يعقوب النبي صبر 40 سنة لملاقات ابنه يوسف الصديق عليه السلام ونحن لانصبر ساعة واحدة للاصلاح .... يالسخريتنا نحن وليس يالسخرية القدر , ولما لانقتدي بالأنبياء ؟ أم أرسلهم الله للعرض فقط ؟؟؟ استغفر الله العلي العظيم


المطالبة بالحق أمر مشروع ولكن هل تطلب يد امرأة عشقتها بتفجير بيت أهلها ؟؟ أوليس هناك ألف طريقة وطريقة والتعقل سيد الأحكام .

الطريقة الأولى والأخيرة هي المصالحة مع الذات والايمان بالذات الالهية هذا ان عرفت تماما ماهو الايمان , وبعدها أحب ابنك وزوجتك وجارك الى سابع جار ولم يذكر في الحديث ماملّة هذا الجار , وبعد الحب يأتي التعقل والتفكر .
من يسمع نداءاتنا ؟ لا أحد سوى من يفكر مثلنا ولكن رسالتنا هذه كيف نوصلها في هذا العصر لسابع جار وسابع صديق وسابع موقع وسابع شخص ( عاداتنا وتقاليدنا البالية منها طبعا ) قضت علينا تماما ................ فانعموا بما أنتم فيه


لن أطلب منك قطع تذكرة للسفر الى الصين لأنك تستطيع بهذا النت الملعون أن تصل اليها بكبسة زر وانظر وتعلم من ابتساماتهم التي تملأ وجوههم وأنظر في بيتك تراه زاخرا بصناعاتهم التي ماان تراها حتى ترى أنها مصنوعة بحب بحيث تعلو وجهك ابتسامة أيضا لاتدرك مصدرها , ونحن بمئة ألف ترليون رأي ورأي وان عارضت رأي أحد ما انقلب عليك وبرزت أنيابه وبدأ يمص دماءك ............


نحن بشر لانحب بعضنا البعض أبدا
لن أكتب سجعا ولن أكتب شعرا ولن أعبر عن هذا الغضب الاّ بالغضب
لن أبحث في هذا عن قافية , فلو بحثت عن قافية فاني بهذا ألفت البصر
و أنا لا أريد لفت البصر ’ بل أريد هز البصيرة
نعم البصيرة , تلك التي ماتت وشبعت موت
نبحث الحرية ؟؟؟ ونحن قيودنا في قلوبنا
لم يعد القلم يمسك بين الأصابع
بل أصبح مكانه أصابع القدم


كسرت الأقلام وتمزقت الصحف


بقلم : الاعلامية صبا العلي

10:09 ص | بتاريخ | تابع القراءة »

مع سبق الاصرار والترصد





مذيعة ترتدي ماتخبأه اخريات تحت الثياب , أي تظهر في حوار سياسي (شالحة) لماذا ؟

لا ندري، أوربما ندري وتدري اننا ندري أوتدري بأننا سندري، لن اقول اننا اعتدنا على رؤية المذيعات (الشالحات) ونحن راضون لكن عيوننا التي اعتادت ، و القائمون على سياسة مسح العقول هكذا ارادو ونحن على أمرنا مغلوبين .

اصبحت النساء المثقفات بالتسوق أو بلغتهم (الشوبنغ) يذهبن للسوق ليشترين المشالح وليس الملابس يبدو اننا وصلنا لطريق مفتوح ياليتنا وصلنا للطريق المسدود على الاقل لن تأتنا منه ريح الغرب التي عبثت بمبادئنا وعقولنا .

ليست مقالتي اليوم عن عامة الناس انا اليوم بصدد واجهة محطة otv اللبنانية التي تعتز بعنوانها ( ال otv وعدت ووفت ) .

ماذا يقصد مدير القناة او القائم على مظهر المذيعة الشابة بقبول لبسها الفاضح وصدرها الفاره ، وهي تلقي اسئلتها السياسية عن الاوضاع الراهنة في المنطقة والعالم على ضيفها المحترم , ماذا يقصد وماذنب الضيف بان يجلس امامها بصورة غير لائقة لموضوع الحلقة او للبرنامج ككل وهو يعلم ان اكثرية المشاهدين لم يفهمو مايدلي به وهم منشغلون بمراقبة كل حركة من المذيعة وكل تفاصيل جسدها العلوي ، ولماذا نخدش حياء المشاهد وننسى مقولة( تنتهي حريتك حين تبدأ حرية الاخرين ) .

طبعا على سبيل المثال لا الحصر فالبعض غيرو المحطة والبعض الآخر ابقوا عليها مع هذا الحوار الغير متناسق بين الضيف والمذيعة .

اذن يامدير المحطة المحترم انت متعمد مع سبق الاصرار والترصد نعم الترصد لردة فعل المشاهد عله يجعل محطتك صفحة المشاهدة الرئيسية .

لست ضد المنافسة لكن الشريفة !

فمن المتعارف عليه ان مذيعة الاخبار او ماوراء الاخبار او اي برنامج جاد محتشمات ببدلة رسمية او ماشابه لكي يلتفت المشاهد للخبر وايضا ليشعر بجدية المذيعة وهي تنقل حوادث ومجازر وما الى ذلك ؟؟

مع العلم انا لست ضد هذا النوع من اللباس في برنامج (ستايل ) او (آخر صرعة ) او (مايهمنيش حد) لكنني ضد قلب الموازين للفت النظر لا اكثرفهناك منطق كوني لايمكن تغيره او الغاؤه وهوان نضع شكل المربع على مجسم المربع وشكل المثلث على مجسم المثلث .

وجل مايريده مدير المحطة والمذيعة ان يكتب مثل هذا المقال لأنه يعلم في قرارة نفسه ان ذلك يشهر محطته ويلفت النظر؟؟

عفوا ان شبهتك بالمنشار( بالطلعة آكل وبالنزلة آكل) !!

اليست هناك الف طريقة للفت النظر للمحطة بغير اسلوب تشليح المذيعات وتعرية الذات ؟

اليس واضحا اننا سقطنا بعد ان كنا آيليين للسقوط ؟



السنا بحاجة لبطل تغيير ام سنبقى نمشي بغريزة القطيع منساقين وراء ذيول الحضارة ؟



أنسينا اننا الدول النامية والله اني ارى اننا الدول البالية ؟



اما آن لنا ان ننمو بعد أم فضلنا الغور تحت الجذور؟



(عفوا فيصل القاسم)



وانت يافتاتي المذيعة جميلة انت ومثقفة واعجبت باسلوبك وحضورك وتسريحتك لكن كيف رضخت ولما قبلت ؟



هل هو تمرد منك ام من غيرك ، اعتقد ان الف محطة تتلقفك وانت ترتدين ثوبا مصنوعا من القنب ؟



أنا لست داعية لأنني لست مؤهلة لاكون كذلك ، لكني احب مقولة خالف تعرف خالف تجرف



انا لست ضد هذا المظهر لكننا لسنا على شاطىء او في سهرة خاصة (ولكل مقام مقال ياسيدتي) !


بقلم الاعلامية : صبا العلي

10:06 ص | بتاريخ | تابع القراءة »

اسفل من الاسفلت


قضية من أكثر القضايا المخفية والمغيبة .


مدراء الشركات، أصحاب المناصب الحساسة،الاشخاص الذين يعتقدون... أنهم في مراكز حساسة ، او يصنعون لأنفسهم صومعة بأن لهم شأن .

قبل أن اتفوه بكلمة اريد التنويه بأن مقالتي هذه لا تعمم على من ذكرتهم أعلاه بل على قضية شائكة في الوطن العربي
سأروي هذه الحادثة قبل ان أبدأ بالكلام نقلا عن احد اصدقائي

يقول : سألت يومآ احد أصدقائي وقد ترقى الى وظيفة مدير عام .

وأول عمل قام به في اسبوعه الأول من استلام منصبه ، نقل طاقم السكرتارية النسائية جميعهم بما فيهم الرجال وبرغم حاجته الماسة الى خبرة ومعرفة تفاصيل العمل لدى اغلبهم .. وحينما سألته عن سر ذلك قال بالحرف الواحد بأنها الطريقة المثلى لازاحة السكرتيرة الشخصية وهي امرأة كبيرة في العمر ، لا يمكن ان تكون مرآة الدائرة ، فجاء بمرآة مبهرة جدآ وانتقت له بقية الطاقم وكن مجموعة من صبايآ ، لا يفهمن شيئآ ولا يجيدن سوى المكياج الراقي .. وتحولت الدائرة من دائرة استشارية فنية مرموقة الى دائرة من القذارة الجنسية ..ونتيجة لذلك، وبوجود فرقة السكرتارية الضليعة في المكياج والغناج التي أعطاهن السيد المدير الموقر وظيفة اخرى واصبحن وكرآ لأستجلاب لشخصيات ذات مراكز ونفوذ لعقد الصفقات .. وادى هذا السلوك الى استقالة وطرد عدد كبير من الموظفين ..... وبعد سنتين اقيل صاحب المركز الراقي .. وقد حاول الدخول الى المدير الجديد وطردته واحدة من طاقم سكرتاريته التي هو من وظفها سابقا .. وقد اعتادت كما قال هو قفل الباب بعد الثانية عشرة ظهرآ) لماذا الله أعلم .)

اما انا فأقول ليست هذه من محض الخيال .. ابدآ .. ولكن ماهو السبب في ذلك ..؟

اعتقد السبب مؤسسات الدولة ذاتها ،بأنها يجب وضع السكرتارية بالأهمية في الدراسة والدورات والتخصص ..هذا فيما يخص الدوائر الحكومية .. اما المكاتب والشركات الخاصة فيجب مع منح اجازة العمل استقدام السكرتارية من مكاتب الشغل ومدربة ومتخصصة لذلك ...

وان بقيت على الأمزجة والأهواء والشهوات ..فالحال .. باق الى مالا زوال.
الى متى سيبقى حالنا نحن الدول العربية اجمالا ، هكذا ؟


بعض أصحاب العمل والشركات بكل فئاتها ، متى ستشعرون بامرأه أرملة تحتاج عملا لاطعام اولادها المساكين ؟ متى ستشعرون أو تستشعرون بامرأه طلقها زوجها ورمى بأولادها بين يديها ، ورمى بنفسه في حضن امراه اخرى ،وجاءت المطلقة تبحث عن عمل فتجد أن صاحب العمل يريدها ان تشرب معه فنجان من القهوة الساخنة في ركن هادىء الى ان يصعد بها الى احدى الغرف بأوتيل ما هو الا زبون دائم يتعامل مع صاحب الأوتيل لتلك الحالات ، كل هذا ليشبع غريزته الجنسية وينسى ويدوس بقامته القذرة حاجة ومشاعر المسكينة التي طلبت منه عمل ، وهذا حال الفتيات اللواتي يذهبن لطلب العمل حتى على مستوى أن تعمل المرأة في محل لبيع الملابس ....... تصوروا؟


أنا اعلم وانتم تعلمون بأن المرأة الشريفة العفيفة ستخرج من باب الشركة او ما شابه وتترك الجمل بما حمل وتذهب وهي تقول ( حسبي الله ونعم الوكيل) ومنهن من يمسحن بكرامة المدير المرموق أرض المكتب ، ومنهن من يخلعن ملابسهن قبل ان يتنفس صاحب العمل ويقول في قلبه (اتت على قدميه يا سلام ) ، ومنهن من يذهب لأول مخفر شرطة والابلاغ عن تحرش جنسي من هذا النجس، وهذه حالة نادرة من المستضعفات اللواتي يعتقدن- وهو اعتقاد خاطىء-بأن هذا المدير أو المسؤول باللغة الدارجة ( ايدو طايلة) يعني ممكن ان يؤذيها ، ولا تعرف هي انها لو ذهبت وبلغت فمن الممكن ان يعاقبوه ومن الممكن ان يتناسوا الامر لماذا ......... ؟ لا أدري


مع العلم أن كثير ايضا من اصحاب العمل ذوي المناصب الحساسة (شرفاء) و لا يهمهم سوى الكفاءة واذا وضعوا على الجرح برء . لانهم على يقين بأنه (كما تدين تدان ) وان الأنسان يعيش لسمعته الناصعة وسمعة شركته الموقرة.


وكثير من النساء انحرفن عنوة عنهن ، من أجل الوصول لمنصب ما. وتلك النساء ضعيفات النفوس و الدين والايمان.
وياليتنا نطبق دين الاسلام ، لأنه كرم المرأه احسن اكرام


والمرأة بنظري المجتمع بأسره وليست نصفه لأنها هي من أنجبت النصف الأخر(الذكور) وهي من ربته ايضا
فلا ترضخين مهما كان الثمن ، ومن يدخل قوي يبقى قويا، نحن للاسف أغلبيتنا تمسكت بذيول الحضارة واعتقدت ان هكذا امر شنيع ، نوع من انواع الانفتاح .


وما أكثر الذكور في هذه الايام وما أشد قلة الرجال، فقد فرق الله الانسان عن الحيوان بالعقل واذا ذهب العقل بقي الحيوان ، نحن نعلم اننا نطبق قانون الغاب ( القوي يأكل الضعيف ) فالمرأه في النهاية أن تشطف أدراج العمارات اشرف بألف ألف مرة بأن تستلم أرقى المناصب ، اذا كان الثمن (فنجان قهوة ساخن)

أما انتم ايها الراقدون فوق الكراسي المخملية فلكم يوم

لامحال لتحصدوا ما زرعت ايمانكم النتنة لأنكم اسفل من الاسفلت.


بقلم : الاعلامية صبا العلي

10:04 ص | بتاريخ | تابع القراءة »

عصرنا في سرعة وسرعتنا في عسرة


الجيل الصاعد للفن الهابط بالله عليك يا أخي ويا أختي الى أين أنتم متوجهين ؟ وما هي وجهتكم ؟ أعرف أنكم أنتم لا تريدون بل هم من يريدون لكم هذا الهلاك . أنا لست من جيل الفراعنة , أنا واحدة من جيلكم , تابعت ما تتابعون , لكنكم لم تتابعون ما تابعت الى أي سلم تتجهون ؟ فالسلاسم لديكم كثيرة جدا , وعدد درجاتها لا تتعدى الثلاث أو الأربع درجات متصدعة , تصعدونها بسرعة وتنزلونها بنفس السرعة , أما أنا لازلت صاعدة على نفس السلم , فسلمي متين وعالي , مصنوع من الخيزران لاتكسره نعالي .
نحن اليوم في عصر السرعة , وكل شيء أمسى سريعا , الاّ التفكير والتفكر , بل كل يوم في تناقص , عملية متعدية عصرنا في سرعة .... وسرعتنا في عسرة . ان كانت الأغنية التي تستمعون لها هابطة فكيف تطلقون على أنفسكم الجيل الصاعد , وكيف تفسرون الصعود نحو الهبوط ؟ طبعا أقصد فئة كبيرة جدا من الجيل الهابط وليس الكل . ان تلك الأغاني التي تتكاثر كالبكتيريا في كل فضائياتنا , هي بمثابة حبوب هلوسة , أدمنتم عليها , فهل أنتم مستعدون للاقلاع عنها ؟ بل أوجه سؤالي هذا الى القائمين على التجارة بتلك الحبوب أو تلك السلالم الهشة , التي يصعد المستمع عليها مرة أو مرتين ثم تكسر وترمى في مزبلة الهشاشة , كونها فقدت مدتها قبل أن توزع في الأسواق أحيانا ...؟؟؟ نعم نحن مستعبدون من بعض المنتجين الذين لايهمهم أنا وأنتم بل لا يعبدون سوى جيوبهم ومن ثم بنوكهم .

هذه المرة لن أذكر أسماء ’ لأني لا أنوي أن أربي أعداء , أو بالأحرى لست أملك ثمن حظيرة تحصي كل هذه الأسماء من منتجين ومن فنانين وفنانات أو ( مفلتين وفلتانين وفلتانات ) كلمات هابطة , ألحان هابطة , كليب هابط هابط هابط , ومن قال لكم نريد كليبات , أين ذهبت الكلمات ؟ وأين ذهب المسرح ؟ وأين ذهبت الملابس ؟ الملابس أين ذهبت هل أتى الغراب وسرقها عن جسد الفنانة , وأين الوقفة التي فيها احترام للناس الجالسة أمامها , وأين طارت الآلات الموسيقية الحيّة ؟ وأين تمت عملية استئصال الآذان ؟؟ كتبت الكثير في هذا المجال ولكن لا يكفيني ولا يشبع غلّي ألف مقال .. لازال بعض الفنانين محتفظين بسلالم المجد وبالكلمة الباقية وباللحن العذب , ولازال هناك كتّاب يحلمون بأن يغني أحد المطربين كلماتهم ولكن لامشتري ولامستمع ولامجيب لنداءاتهم , وهذا يشمل أيضا الملحنين القديرين والقادرين على أن يقوموا بعملية تنظيف آذاننا مما علق بها .

أعتقد أننا نحتاج لثورة حقيقية تكون فيها حقوقنا محفوظة ومطبوعة في الأذهان , لأن ذريعة الفنانين والمخرجين والمجرمين الفنيين ’ بأن الجمهور (عايز كدة ) دول الصناعات الكبرى يمرون أيضا بعصر السرعة ولكن لا يصنعون حافلة تمر من تحتها السيارات لحقن أزمة السير في الصين في غضون يومين , بل تحتاج لدراسة ومخطط وتنفيذ بدقة متناهية لكي يضمن بقاءها وجودتها , وكذا هو الحال مع الرول توب الاختراع الجديد بدلا من اللاب توب , لم يصنع في يوم وليلية على قول السيدة وردة الجزائرية , رغم أنهم في عصر السرعة , وكذلك الأغنية الناجحة والتي لقت مصرعها في حادث سير وتخبط أقدامكم على وقع أغنية (تيتي تيتي ياما رحتي وياما جيتي ) , تحتاج صياغة ودراسة مبعدية ولا نقصد أن تبقى في المعمل سنتين , بل نطلب فقط أن تروق لها آذان المستمعين .

وأترك الآن باقي المقال , أكملوه أنتم ربما عيونكم لازالت تعمل وتستطيعون القراءة والكتابة , أما الآذان ..... فقد غاصت بين المطرقة والسندان .


بقلم الاعلامية صبا العلي

10:01 ص | بتاريخ | تابع القراءة »

أحدث التعليقات

أحدث المواضيع