|

وحين تصحو الفراشات - للشاعرأحمد عفيفي




أتضمرين

تؤرجحين الوقت/

وتصبغين

شقائق النعمانْ؟

.............

الاّن

ماض امشّطُ الريح

ارشُّ الدروب

بالاقحوانْ

اُفتّشُ

عن ولوج ضنين!!

..............

وكنا سكارى

وما اشبعتنا الاهازيجُ

حتى الصباح

وما اشبع

السحرُ فينا/

أزيـــــز الجماح

رغائبنا حيارى

فكيف استكانت

صباباتُ قلبك

ابُحن:

اليك بسرّ كذوب؟

والفراشاتُ

التى رقصت على/

نهديك... فاتنتى؟

هى رجفةُ الضوء

ابتدت.. مهووسةً

كسفينة

عبثت بها الامواج..

................

تماطلين

والحروفُ تمرّدت

والاخرياتُ

ذهبن يغلقن الفناءْ

كلُّ المرايا

والثريّات التى/

والمخمليةُ

ظـــلُّنا/

فى غفوة الوقت..

انتشيتُ

فهل صررت البوح

فى قنينة خرساء؟

صريرُ المكرمية

غيرُ مُحتمل

وها القنديلُ

يدفعُنى:

اقاتلُ

فى نزال ظالم

...................

بين السرائر

لهفةُ حُبلى..

احتويها ..

ربما ..

تصحو الفراشاتُ

ادفعينى

فى اجيج السحر

ملتحفاً ..

ببوتقة اشتهاءاتى

ذرينى

ربما ربحت

مُغامرةُ التجاذب

أو فمُدّى

من قميص الشهد

اغصانك

وقُدّى

من لظى الاشواق..

اغصانى

واستصرخينى : يقظةً

نهراً من العبرات

والوله المُصفّى

كلما

ظمأت شموسُك

انها

اممُ من الجُمّار

اطوادُ من المرمر

وفردوسُ

يساومُ من سيمنحه

انشلينى

كلما رفّت خلاياى

اصطفيتُك

هل تُزكينى:

حصــــــــاراً

حول فردوسك؟!!

المشاهدات: ..
الناشر Unknown on 12:09 ص. تابع قسم . الموضوع يعبّر عن رأي كاتبه لمراسلتنا، اضغط هنا.

0 التعليقات على "وحين تصحو الفراشات - للشاعرأحمد عفيفي"

علّق على الموضوع

أحدث التعليقات

أحدث المواضيع