ويح أمتي - بقلم الاعلامية صبا العلي
صور اباحية لفتياتنا بشكل مريع هنا وهناك على الفيس بوك وعلى الفضائيات وفي الساحات والاعلانات .
هناك نساء ربت أولادها وبناتها على قداسة الشرف , خلقنا ونحن نسمع أن هذا عيبا وذاك عيب .
نعم ياأخوتي انه حقا عيب ..
وكيف لا ؟ فهل تحتمل أن ترى شابا بعمر الورود أو فتاة ترى فلما اباحيا ؟؟ يقولون يجب أن نعلم أطفالنا منذ الصغر الثقافة الجنسية , لكنني بدأت أستهجن هذه الفكرة بعد أن قرأت مايحل في دولة متفتحة لمثل تلك الأمور وتدرّس أطفالها مادة الجنس والجنس الآخر , ورغم ذلك نجد نسبة تفوق الـ 80 بالمئة من الشباب المغتصبين والتي لم تخف أو تتهذب لديهم صحوة الشهوة طيلة فترة الدراسة ’ بل بالعكس يعتبر نفسه أنه أصبح ( حرّيفا )
المواد الإباحية أصبحت منتشرة كالزكام ويستطيع أي شخص أو شخصة الحصول عليها بسهولة أمام الناس من غير حجب أو تصفية
هذا بحد ذاته يشكل إغراء شديدا يصعب على الأفراد مقاومته حتى لو كلف ذلك فقدان مبالغ ضخمة من المال.
فما بالك نحن العرب ؟
كما وجد أن تواجد القنوات الفضائية الإباحية في المنزل يؤدي إلى نتائج وخيمة كاعتداء الأطفال على أخواتهم الصغار واغتصابهم جنسيا.
ان أمثال هؤلاء المعتدين ربما لا يُعرف عنهم سوء الخلق أو فعل الشر مثل ذلك الرجل المتفوق دراسيا والرئيس لشركته والفاعل للخير الذي ظهر بعد ذلك أنه كان يغتصب النساء بحد السكين أو المسدس في منطقتي فينكس وتوسون وكان الدافع الوحيد لهذه الأعمال الذي وجدوه هو سهولة حصوله على المواد الإباحية في صباه وتشبعه بها منذ الصغر.
ولقد قامت الاستخبارات الأمريكية (FBI) بمقابلة واستجواب 24 مجرما في السجون، كلهم قد اغتصب وقتل عددا كبيرا من البالغين أو الأطفال فوجدوا أن 81% منهم كان يعرض نفسه بكثرة للمواد الإباحية ثم يقوم بتطبيق ما قد رأى على الآخرين بطرق شنيعة وفظيعة تفوق الوصف.
فمابالك نحن العرب ؟؟؟؟
حقا أهالينا تعبو في تربيتنا ولكن المجتمع اليوم لم يعد الاّ مجتمعا للرذيلة والفحش والكذب والنفاق والفتن والنميمة والخيانة
بالله عليك تخيل شعورك تجاه طفلين ينظرا لفلم اباحي أو مطربة تتخلوع شالحة الملابس ولابسة المشالح ؟ كم هو
الشعور مؤلم وكم هي النتيجة لذلك أكثر ايلاما .....
.................................................................................. بقلم الاعلامية : صبا العلي
المشاهدات:
..
