طاردتني - شعر الدكتور شهير دكروري

- جَاذَبَتْنِي صَوْبَ الْمَهَا ، طَارَدَتْنِي ، .....
- فِي رِضَابِ الْفَجْرِ الْمُضِيءِ سَنَا .....
- رَشَأٌ مِنْ " ظِبَاكُمُ " تَسْتَجِيرُ .....
- لَمْ أَقِفْ عِنْدَ " الْخِدْرِ " أَبْكِي الْمَهَا .....
- بَلْ وَقَفْتُ الدَّمْعَ " الْمُخَالِجَ " وِرْدِي .....
- حَاجَةٌ فِي الْقَلْبِ " الْمُخَضَّبِ " حُزْنًا .....
- حَاجَةٌ إِلَّا " عَهْدَكُمْ " فِي صِبَايَا .....
- طَارَحَتْنِي " الْكُرُوبُ " أَرْضًا مَكَانًا .....
- بَعْثَرَتْنِي " الرِّيَاحُ " دَهْرًا زَمَانًا .....
- أَوْجَعَتْنِي " الْخُدُورُ " أرْضًا سَمَاءً .....
- أَرْضَعَتْنِي " الصُّرُوفُ " عَكْرًا جَفَاءً .....
- كُلُّ هَذَا لِحُبِّكَ " الأَعْجَمِيِّ " الْمُضْنِي .....
- كُلُّ هَذَا لأَنَّنِي عَاشِقُ " الْخِدْرِ " .....
- عَاشِقُ " الْخِدْرِ " مِنْ " صِبَايَا " أَنَا .....
- حُبُّ هَذَا مِنْ " أَضْلُعٍ " وَفُؤادٍ .....
- هَا أَنَا بَاقٍ " صَادِقُ " النَّذْرِ طَوْعًا .....
- لَنْ أَبِيعَ الْحُبَّ " الْمُسَجَّى " مُهُورًا .....
- لَنْ أُضِيعَ " النَّذْرَ " الْمُرَقَّى دُهُورًا .....
- إِنَّنِي " حُبٌّ " فِي ثِيَابِ طَهُورِي .....
- إِنَّنِي " عَهْدٌ " مِنْ عُهُودِ نُذُورِي .....
- في رِحَابٍ مِنَ " السَّنَا " لِلْخُدُورِ .....
دكتور : شهير أحمد دكروري