الحب الأول - لـ صموئيل بيكت
الكتاب القصصي (الحب الأول.. وقصص أخرى) للكاتب الشهير صموئيل بيكت، والذي جمع فيه المترجم حسين عجة أربعة قصص طويلة من قصص بيكت، وهي:
رؤية بالخطأ قيل بالخطأ، المُقًفر، قفزات، الحب الأول) كما احتوى القسم الثاني من الكتاب على دراسة الفيلسوف الفرنسي المعاصر الآن باديو، وعنوانها (الرغبة التي لا تموت) والتي جاءت بعدة فصول عن الكاتب صموئيل بيكت. حيث يقول باديو:
غالباً ما كان بيكت يقول، كغيره من الكتاب، منذ فلوبير، بأن ما يعنيه هو الموسيقى. وبأنه مُبدع لإيقاعات ووقفات. فعندما كان يُسأل، ضمن تلك التحقيقات المرحلية عن "أعجوبة الآخر" والتي يُطلب فيها من كل فنان إتخاذ موقفاً وتغذية العصر بمادة روحية بديلة، لماذا يكتب، كان بيكت يجيب بطريقة الرد البرقي : (غير نافع إلاّ لهذا). ليس تماماً، يا بيكيت، ليس تماماً! غير نافع إلاّ لهذا، لكن ليس بالكامل. فهناك علاقاته المعقدة بجويس، والذي يظل بالرغم من كل ما قيلَ معلمه المباشر. كما كان هناك، في مواجهة النازيين على الأرض الفرنسية، إنخراطه المباشر والخطير في المقاومة.
ويقول المترجم حسين عجة في تقديمه لهذا الكتاب:
تشكل النصوص النثرية المكثفة، القصصية إذا شئنا، لصموئيل بيكيت، واحدة من محاولاته العديدة المتوالية، المتواترة والمضنية للوصول، على حد تعبيره هو بالذات، إلى "الحد الأدنى"، أي "الاقتصاد" الأبعد والمستحيل ربما في عملية تركيب جسد النص. بيد أن هذا التقشف في الكتابة لا يعني تحجيماً لسعة أو مساحة النص المرئي. أنه المعادل الإبداعي للزهد الروحي. أو بكلمة أدق، يكتب بيكت هنا بأزميل النحات. بالمعنى الذي يجعل من النحات ذلك الفرد الذي لا يقبل بوجود فضلات، أو حتى فضلة واحدة تظهر وكأنها ملصوقة بالقوة على هيئة العمل.
أحتوى كتاب (الحب الأول .. وقصص أخرى) على 200 صفحة من الحجم المتوسط وتصمم الغلاف للشاعر كريم النجار.
المشاهدات:
..
