صمت الشوراع - لابتسام يوسف الطاهر
هو باكورة أعمال القاصة العراقية ابتسام يوسف الطاهر المقيمة في لندن، رواية (صمت الشوارع.. وضجيج الذكريات). وقد جاء بـ (270 صفحة من الحجم المتوسط) وصمم المصمم يوسف السعدي.
يقول الناشر عن هذه الرواية:
(ما يشد في هذه الرواية هو سيل الحكايات وأنثيالات الذاكرة الحية لشخوصها. حكايات مجموعة من المغتربين والمنفيين العراقيين الذين لا تجمعهم أي صلة مع بعض، سوى رابطة الوطن.. يلتقون (باص) واحد ذاهب نحو ديار التربة الأولى، وخلال تلك الرحلة يكتشفون ذواتهم وآلامهم ولحظات الفرح، وإن على قلتها التي لامست شظايا حياتهم، التي أكلت الغربة ومتاعب الحياة بعيدا عن الأرض الأولى وعن الأحبة والاهل الجزء الكبير منهى.
فارق زمني ليس بالقصير، رحل خلاله أحبة، وولد جيل جديد للأهل والاصدقاء، كانت الصلة بينهم فقط الذكريات والهاتف، وبعض الرسائل الشحيحة.)
وتقول ابتسام يوسف الطاهر عن كتابتها لهذه الرواية:
لم يخطر ببالي يوما أن أكتب رواية، بالرغم من ولعي بقراءة الروايات أكثر من القصص القصيرة والشعر. فكل رواية قرأتها واحببتها، عشت معها رحلة ممتعة بكل ما فيها من أفراح وخيبات ودروس. روايات نجيب محفوظ جعلتني أعيش في حواري القاهرة وقد منحها للقارئ ليشاركه تلك الرؤيا. وروايات المبدع الطاهر وطار ومولود فرعون وأحلام مستغانمي.
والمبدعين العراقيين مثل غائب طعمة فرمان وغانم الدباغ وبرهان الخطيب ثم فؤاد التكرلي خاصة برائعته (الرجع البعيد). جعلتني أغوص في أعماق بحر مجتمعنا، وبحر رؤى الكتّاب ولغتهم الغنية بالتقاطهم الصور النادرة والتي تمر بنا دون ان نراها احيانا.
المشاهدات:
..
